أهلاً بك في دليلك الموجز والشامل لمُقَشِّرات البشرة الكيميائية، وهو موضوع ربما سمعت عنه كثيرًا، خاصة مع انتشار كلمات مثل "التقشير الكيميائي للوجه" و"تجديد البشرة بالأحماض" و"التقشير البارد" و"التقشير لنضارة البشرة" و"التقشير للكلف" و"التقشير المنزلي" و غيرها. فما هي بالضبط، وما الذي يمكن أن يفعله لك ، وهل استخدامه مناسب لك؟ دعنا نوضح كل ذلك بطريقة بسيطة وسهلة الفهم.
فهم مُقَشِّرات البشرة الكيميائية: دليلك الشامل لنضارة البشرة والشباب الدائم
لا يشكل المحتوى على هذا الموقع الإلكتروني نصيحة صحية أو طبية مهنية ولا ينبغي الاعتماد عليه على هذا النحو. قبل اتخاذ أي قرارات أو اتخاذ أي إجراءات بناءً على المعلومات المعروضة على هذا الموقع الإلكتروني ، ننصحك بشدة بالتشاور مع متخصص مؤهل في المجال ذي الصلة . باستخدامك لهذا الموقع الإلكتروني ، فإنك توافق على أنك قد قرأت وفهمت إخلاء المسؤولية هذا وأنك توافق على الالتزام بشروطه . إذا كنت لا توافق على أي جزء من إخلاء المسؤولية هذا، فيجب عليك عدم استخدام موقعنا الإلكتروني .
اشترك في بنك معلومات الصيدلية لدى TWINNI
استمتع بفرصة الاشتراك المجاني وبالعروض الخاصة الحصرية المتوفرة فقط لمشتركينا.
دليلكم الشامل المعتمد طبياً للتقشير والمقشرات الكيميائية المجددة للبشرة : أسرار النضارة وتجديد البشرة



إطلالة مشرقة وثقة متجددة مع تقشير البشرة الكيميائي لعام 2026
هل تطمحين للحصول على بشرة زجاجية صافية، خالية من التصبغات والخطوط الدقيقة؟ لقد أصبح التقشير الكيميائي (Chemical Peeling) اليوم أحد أكثر الإجراءات طلبًا في عيادات التجميل والجلدية، متفوقًا على العديد من الحلول الجراحية بفضل نتائجه المذهلة في تجديد خلايا البشرة واستعادة شبابها.
في هذا الدليل، نضع بين أيديكم خلاصة أحدث المعلومات والأبحاث الطبية لعام 2026، لنجيب على كل تساؤلاتكم حول التقشير الكيميائي، التقشير البارد، المقشر الأصفر، وغيرها، وكيفية التخلص من الكلف وآثار حب الشباب بأمان وفاعلية.
Understanding Chemical Peels & Peeling Agents: Your Guide to Salicylic acid, Glycolic Acid, Lactic Acid, TCA and More!
ما هو التقشير الكيميائي؟ وكيف يعمل؟
التقشير الكيميائي للجلد، أو ما يعرف طبيًا بـ "Chemexfoliation"، هو إجراء تجميلي غير جراحي يهدف إلى تجديد مظهر البشرة من خلال تطبيق محلول حمضي يُحدث "تلفاً مُتحكماً فيه" (Controlled Injury). تعمل هذه العملية على إذابة الروابط بين الخلايا التالفة والميتة والمتضررة (Keratolysis) أو تخثير بروتينات الجلد في الطبقات الأعمق، مما يؤدي إلى تساقط الطبقات المتضررة وظهور جلد جديد أكثر نعومة ونضارة وتجانساً في اللون ، وتقليل التجاعيد والعيوب السطحية.
لا تقتصر فوائد هذا الإجراء على السطح فحسب، بل تمتد لتحفيز الخلايا الليفية في الأعماق على إنتاج الكولاجين والإيلاستين (Neocollagenesis)، مما يؤدي إلى شدّ البشرة وزيادة مرونتها وتقليل واضح للتجاعيد. وبناءً على نوع المادة المستخدمة، يتراوح التأثير بين التقشير السطحي البسيط أو التقشير المتوسط الذي يظهر فيه "الفروستنج" (اللون الأبيض)، مما يؤدي في النهاية إلى تحسين مرونة الجلد وزيادة سماكته، ليمنح البشرة مظهراً مشدوداً ومقاوماً لعلامات الشيخوخة.
المختصر المفيد: التقشير الكيميائي يعمل على إزالة طبقات من الجلد (سطحي)، بناء طبقات جديدة (متوسط وعميق)، وتحفيز إنتاج كولاجين وإيلاستين جديد (عميق).
بعض المصطلحات الشائعة ومفهومها:
• التقشير البارد (Cold Peel): هو المصطلح الأكثر رواجاً حالياً، ويشير إلى نوع من التقشير يستخدم "أقنعة" تحتوي على أحماض بتركيزات منخفضة مع مواد مثبطة لصبغة الميلانين. يتميز طبياً بأنه لا يسبب حرارة أو حرقاً كيميائياً شديداً، مما يجعله الخيار الأول والآمن لعلاج الكلف والتصبغات العميقة، خاصة لأصحاب البشرة السمراء الذين يخشون حدوث نتائج عكسية.
• كوزميلان وديرماميلان (Cosmelan / Dermamelan): هذان هما الاسمان التجاريان الأكثر بحثاً على الإطلاق في آخر 3 سنوات؛ وهما يمثلان نظاماً علاجياً متكاملاً يبدأ بجلسة في العيادة وينتهي ببرنامج منزلي طويل. طبياً، يعتمد هذا النظام على تثبيط إنزيم "التيروزيناز" المسؤول عن إنتاج البقع، مما يضمن ليس فقط إزالة التصبغ الحالي بل ومنع ظهوره مجدداً لفترة طويلة.
• فرط التصبغ بعد الالتهاب (Post-Inflammatory Hyperpigmentation): وهي حالة طبية ناتجة عن استجابة الجلد لالتهاب مفرط أو تعرضه للشمس بعد جلسة التقشير مباشرة. طبياً، يُعد ما يسميه العامة أحياناً "سواد الوجه بعد التقشير" من المضاعفات الشائعة للتقشير المتوسط والعميق (مثل TCA) إذا لم يتم الالتزام بالترميم والوقاية الصارمة من الشمس، مما يحول الاحمرار إلى بقع داكنة.
• كريمات ترميم البشرة (Skin Barrier Repair): تزايد البحث عن منتجات مثل "سيكابلاست" أو "كريمات السيراميد" لاستخدامها بعد التقشير. طبياً، تهدف هذه الكريمات إلى إعادة بناء "حاجز البشرة" الذي تمت إزالته مؤقتاً بالأحماض، حيث تعمل على حبس الرطوبة داخل الجلد ومنع نفاذ الميكروبات، مما يسرع عملية الشفاء ويقلل من خطر حدوث الندبات أو التهيجات المزمنة.
• تقشير أحماض الفواكه (AHA Peels): كلمة بحثية مستمرة منذ 3 سنوات، وتشير إلى التقشير السطحي باستخدام أحماض مثل حمض الجليكوليك (Glycolic Acid) ، حمض اللاكتيك (Lactic Acid) ، وحمض الماندليك (Mandelic Acid). طبياً، هي التقنية الأنسب للمبتدئين وللحصول على نضارة فورية (Glow) وعلاج الخطوط الرفيعة، حيث تعمل على إذابة الصمغ بين الخلايا الميتة لتسقط بلطف، دون الحاجة لفترة تعافي طويلة أو التوقف عن العمل.
Understanding Chemical Peels & Peeling Agents: Your Guide to Salicylic acid, Glycolic Acid, Lactic Acid, TCA and More!


صورة توضيحية تظهر بنية ليف كولاجين واحد ناضج ذو تركيب حلزوني ثلاثي الخيوط.






دواعي الاستخدام: ماذا يعالج التقشير الكيميائي؟
يُعد التقشير الكيميائي حلاً مثاليًا لمجموعة واسعة من المشاكل الجمالية والجلدية، أشهرها:
• تصبغات البشرة والكلف (Hyperpigmentation): بما في ذلك النمش والبقع الشمسية وتوحيد لون البشرة غير المتجانس.
• آثار حب الشباب (Acne Scars): خاصة التصبغات الداكنة (PIH) والندبات السطحية.
• المسامات الواسعة والبشرة الدهنية (Oily Skin): حيث يعمل حمض الساليسيليك على تنظيف المسام بعمق.
• علامات الشيخوخة الضوئية والتجاعيد الدقيقة (Photoaging): الناتجة عن التعرض المستمر للشمس دون حماية.
• البشرة الباهتة وفقدان نضارة البشرة (Skin Glow): للحصول على إشراقة فورية قبل المناسبات.
وقد يستخدم طبّيّاً لعلاج بعض الآفات الجلدية مثل التقرن السفعي (Actinic Keratosis)، وهي آفة محتملة التسرطن.
ملاحظة طبية هامة: التقشير الكيميائي لا يستجيب بشكل جيد للمشاكل الهيكلية العميقة مثل الترهلات الشديدة (Sags)، والانتفاخات (Bulges)، أو التجاعيد العميقة جداً. في هذه الحالات، تكون الإجراءات الجراحية (شد الوجه) أو الليزر الكربوني (CO2) أو الفيلر أو محفزات الكولاجين الأخرى خيارات أفضل.






أنواع التقشير الكيميائي وأشهر المواد المستخدمة
يمكن تصنيف التقشير بناءً على عمق اختراقه لطبقات الجلد، وهو العامل المهمّ في تحديد النتائج وفترة التعافي.
• التقشير السطحي (Light/Superficial Peel):
• العمق: يقتصر على الطبقة الخارجية (البشرة - Epidermis) دون اختراق الغشاء القاعدي.
• المواد المستخدمة: عائلة أحماض ألفا هيدروكسي (AHAs) مثل حمض الجليكوليك (Glycolic Acid)، حمض اللاكتيك (Lactic Acid)، وحمض الماندليك (Mandelic Acid)، بالإضافة إلى حمض البيروفيك (Pyruvic Acid) وحمض الساليسيليك (Salicylic Acid) (من عائلة BHA) بتركيزات منخفضة.
• الهدف: نضارة فورية ، تحسين الملمس، والتحكم في حب الشباب.
• التعافي: من 1 إلى 7 أيام. احمرار خفيف وتقشر يشبه حروق الشمس. لا يتطلب فترة انقطاع عن العمل.
• التكرار: يمكن تكراره كل 2-5 أسابيع في سلسلة من 3-5 جلسات.
• التقشير المتوسط (Medium Peel):
• العمق: يخترق البشرة وصولاً إلى الأدمة الحليمية (Papillary Dermis).
• المواد المستخدمة: حمض التريكلوروأسيتيك (TCA) بتركيز 20% إلى 35%.
• الهدف: علاج التجاعيد المتوسطة، أضرار الشمس الواضحة، التقرن السفعي، وندبات حب الشباب السطحية.
• التعافي: من 7 إلى 14 يوماً. يتضمن تورماً، احمراراً، وظهور قشور بنية تسقط كصفائح.
• التكرار: يمكن تكراره كل 6 إلى 12 شهراً عند الحاجة.
• التقشير العميق (Deep Peel):
• العمق: يصل إلى الأدمة الشبكية الوسطى (Mid-Reticular Dermis).
• المواد المستخدمة: الفينول (Phenol).
• الهدف: نتائج واضحة للتجاعيد العميقة، أضرار الشمس البالغة، والندبات الشديدة.
• التعافي: من 14 إلى 21 يوماً أو أكثر. يتم تغطية الوجه بضمادات.
• تنبيه السلامة: الفينول يحمل خطر سمية القلب (Phenol Toxicity) وعدم انتظام ضرباته بسبب الامتصاص الجهازي. لذا، يتطلب مراقبة قلبية دقيقة أثناء الجلسة وغالباً ما يتم تحت التخدير. يُجرى مرة واحدة فقط للوجه.
ملاحظة مهمّة: مع أن خصائص وعمق تأثير الأحماض قد تختلف من نوع لآخر، إلا أن تأثير هذه الأحماض على شدّة وعمق التقشير يَكْمُن غالبا في كمية وتركيز الأحماض ومدة تركها على الجلد . لذلك ، يجب أن يتم تطبيق المحاليل الحمضية بالتركيزات الطبية والعالية من قِبَل طبيب أو ممارس رعاية صحية مختص ومدرَّب فقط. ولا يجوز بأي حال من الأحوال الاستخدام الذاتي للمنتجات الاختصاصية والمحاليل بالتركيزات العالية نظراً لطبيعته الكاوية وخطورة التسبب بحروق وتندب دائم.
لمعرفة المزيد ، الرجاء قراءة قسم الأسئلة الشائعة (FAQs) أدناه.


أحدث صيحات 2026: التقشير البارد والمقشر الأصفر
تُعد هذه الأنواع الأكثر طلباً حالياً لفعاليتها النوعية:
• التقشير البارد (Cold Peel - مثل كوزميلان/ديرماميلان):
• الآلية: بدلاً من حرق الجلد بالأحماض، يعتمد على تثبيط إنزيمي لعملية التصبغ باستخدام مثبطات التيروزين (مثل حمض الكوجيك والأزيليك).
• الميزة: هو "المعيار الذهبي" لعلاج الكلف والتصبغات في البشرة الداكنة لأنه لا يسبب التهاباً حرارياً شديداً.
• المقشر الأصفر (ريتينول Yellow Peel / Retinol):
• الآلية: يعتمد على الريتينول عالي التركيز مع فيتامين C ومضادات الأكسدة.
• الميزة: يوفر تجديداً قوياً للجلد ومكافحة للشيخوخة دون الألم والحرقان المصاحب للأحماض التقليدية.






إرشادات السلامة: متى يجب تجنُّب إجراء التقشير؟
في حين أن التقشير الكيميائي إجراء آمن بشكل عام عندما يجريه طبيب متخصص، إلا أن هناك مخاطر وموانع يجب الإلمام بها:
• استخدام المحاليل الاحترافية دون إشراف طبي: استخدام منتجات التقشير الكيميائي عالية التركيز قد تسبب حروقاً كيميائية وتشوهات دائمة إذا لم يستخدمها مختص.
• التعرض للشمس: إذا كنت لا تستطيع تجنب الشمس خلال فترة الشفاء، فلا تقم بالتقشير.
• العدوى: وجود عدوى جلدية نشطة (بكتيرية، فيروسية مثل الهربس، أو فطرية) أو جروح مفتوحة في منطقة التقشير.
• الندبات الجدرية (Keloids): تاريخ مرضي لتكوين ندبات جدرية ضخمة لتكوين أو وجود تاريخ من التندب غير الطبيعي.
• الحمل والرضاعة: لا يُنصح به لغياب بيانات السلامة الكافية.
• الأدوية: تاريخياً، كان يُمنع التقشير لمدة 6 أشهر بعد التوقف عن تناول دواء الإيزوتريتينوين (Isotretinoin) (مثل الروكتان) عن طريق الفم. وتشير الأدلة الحديثة إلى إمكانية إجراء التقشير السطحي بحذر تحت إشراف طبي، بينما يظل المنع قائماً للمتوسط والعميق.
نصيحة ذهبية لتقشير للبشرة الداكنة (Skin of Color)
ذوي البشرة السمراء والحنطيّة والداكنة (النوع IV-VI) أكثر عرضة لـ فرط التصبغ التالي للالتهاب (PIH).
• تجنب: التقشير العميق بالـ فينول والـ TCA عالي التركيز.
• الخيار الآمن: التقشير السطحي، خصوصاً حمض الماندليك (يخترق ببطء لكبر جزيئاته) أو التقشير البارد.
• التحضير: ضرورة استخدام كريمات التفتيح (مثل الهيدروكينون) تحت استشارة ومراقبة الطبيب المختص لمدة 4 أسابيع قبل الجلسة لتثبيت نشاط الخلايا الصبغية.
⚠️ تنبيه هام حول التنظيم القانوني: تُحذِّر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وهيئات أخرى محلية وعالمية المستهلكين من شراء أو استخدام منتجات التقشير الكيميائي عالية التركيز المُباعة في المتاجر وعبر الإنترنت دون إشراف طبي مناسب. لم توافق إدارة الغذاء والدواء على أي منتجات تقشير كيميائي جاهزة (Retail Chemical Peel Products)، ويجب إجراء التقشير تحت إشراف طبيب جلدية أو تجميل مُرخَّص ومدرب لتقليل مخاطر الإصابات الخطيرة مثل الحروق وتغير اللون الدائم. يُذكر أن منتجات العناية المنزلية التي تحتوي على تركيزات منخفضة من الأحماض (مثل منتجات The Ordinary, NeoStrata, أو Skinceuticals) تُعد آمنة للاستخدام اليومي الروتيني وفقًا للتعليمات.


رحلة العلاج: من التحضير للجلسة وحتى العناية المنزلية
• التحضير قبل الجلسة (Priming):
قبل 2-4 أسابيع من موعد الجلسة، يجب اتباع إرشادات الطبيب والتي قد تشمل:
• التهيئة: استخدام كريمات الريتينويد (مثل Tretinoin) أو الهيدروكينون لترقيق طبقة الجلد وتثبيت الصبغة.
• التوقف: إيقاف الريتينويدات والمقشرات المنزلية قبل 5-7 أيام لتجنب التهيج المفرط ("Hot Spots").
• الأدوية: تجنب مميعات الدم (مثل الأسبرين وفيتامين E) قبل 10 أيام. البدء بدواء مضاد للفيروسات قبل 24 ساعة من الجلسة لمن لديهم تاريخ مع قروح البرد.
• الشمس: تجنب التسمير (Tanning) تماماً لمدة أسبوعين.
• التحضير يوم الجلسة (إجراء التقشير):
قد تحتاج للقيام ببعض أو كل الخطوات التالية:
• التنظيف: تنظيف الجلد وإزالة الدهون تماماً.
• التطبيق: وضع المحلول. قد تشعر بوخز أو حرارة (لسع).
• الإيبضاض (Frosting): في التقشير المتوسط (TCA)، قد تظهر طبقة بيضاء كالثلج تدل على تخثر البروتين والوصول للعمق المطلوب.
• الإنهاء: غسل المحلول أو معادلته ووضع كمادات باردة.
• العناية ما بعد التقشير (مرحلة الشفاء):
تصبح بشرتك الجديدة هشة وحساسة للغاية. الالتزام بهذه التعليمات يمنع المضاعفات (مثل سواد الجلد بعد التقشير):
• الوقاية من الشمس: أهم خطوة. استخدم واقي شمسي (SPF 30+) يومياً وإعادة تطبيقه بانتظام. تجنب الشمس المباشرة لعدة أشهر بعد التقشير العميق.
• الترطيب: استخدم مرطباً طبياً (مثل CeraVe أو بيبانثين) لمنع الجفاف وتسهيل الشفاء.
• ممنوع اللمس: لا تقم أبداً بنزع القشور أو حك الجلد! دعها تسقط وحدها لتجنب الندبات والعدوى.
• المكياج:
• السطحي والخفيف: يمكن وضعه في اليوم التالي.
• المتوسط: الانتظار 5-7 أيام.
• العميق: الانتظار 14 يوماً على الأقل.
• عند الحاجة لأدوية مرافقة (الهربس مثلا): الالتزام بتناول الدواء المضاد للفيروسات لمدة 10-14 يومًا بعد التقشير المتوسط أو العميق.
ملاحظة مهمّة: قد تختلف الإجراءات المطلوبة لضمان تحقيق أقصى درجات الفعالية العلاجية والسلامة من حالة إلى أخرى. لذلك ، يجب اتباع إرشادات طبيبك والتعليمات الواردة في لنشرة المنتج أو مونوغراف الدواء الرسمي الصادر عن الشركة المصنعة. يرجى مراجعة نشرة الدواء أو نشرة تعليمات الاستخدام أو نشرة معلومات المريض أو ملحق العبوة أو صيدلاني أو طبيب مختص لمعرفة دوائك وجرعته وطريقة الاستخدام الصحيحة وتعليمات التحضير والعناية.
دواعي الاستخدام و مناطق العلاج والنتائج المتوقعة
يسعى الجميع لتحقيق بشرة ذات مظهر صحي وشاب. تساعد محفزات الكولاجين في معالجة المشكلات التالية:
• فقدان حجم الوجه وترهل الجلد: خاصة في الخدين والفك والذقن.
• التجاعيد والخطوط العميقة: مثل خطوط الابتسامة (Nasolabial Folds) وخطوط الماريونيت.
• ندبات حب الشباب والمسامات الواسعة: تعمل على تحسين نسيج الجلد بشكل عام.
• تحسين جودة الجلد والنضارة: تستهدف البشرة الباهتة والمتعبة.
• تجديد منطقة محيط العين: علاج الهالات السوداء والخطوط الدقيقة (باستخدام PNs و Exosomes).
ظهور النتائج المتوقعة: تظهر نتائج تحفيز الكولاجين بشكل تدريجي وطبيعي على مدار أسابيع إلى أشهر، وهي سمة مميزة للتحفيز الحيوي مقارنة بالملء الفوري بالحشوة (الفيلر) التقليدي.




الأسئلة الأكثر شيوعًا حول التقشير الكيميائي (FAQs)
يُعد التقشير الكيميائي (Chemical Peels) علاجاً تجميليّاً غير جراحي لتجديد ونضارة البشرة. نقدم لكم هنا إجابات واضحة لأكثر استفساراتكم شيوعًا:
ما هو أهم إجراء يجب الالتزام به بعد التقشير الكيميائي؟
• القاعدة العامة: العدو الأول للبشرة المقشرة حديثًا هو الشمس.
• التفصيل: يجب تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس تمامًا خلال فترة التعافي، ويفضل الاستمرار في الحذر لعدة أشهر بعد التقشير المتوسط والعميق. السبب الطبي لذلك هو أن الجلد الجديد يكون هشًا للغاية، والتعرض للشمس يزيد بشكل كبير من خطر "فرط التصبغ التالي للالتهاب" (PIH)، أي ظهور بقع بنية داكنة بدلاً من تفتيح البشرة. لذا، يُعد استخدام واقي شمسي واسع الطيف (Broad-spectrum SPF 30+) وتجديده كل ساعتين جزءًا إلزاميًا من العلاج وليس اختيارياً.
متى يمنع استخدام التقشير الكيميائي؟
• الأدوية: استخدام دواء الإيزوتريتينوين (مثل الروكتان) خلال الأشهر الستة السابقة لموعد التقشير (رغم أن بعض الدراسات الحديثة تتساهل مع التقشير السطحي، إلا أن الاستشارة الطبية ضرورية).
• الحالات الجلدية: وجود عدوى نشطة (بكتيرية أو فيروسية مثل الهربس/قروح البرد)، أو جروح مفتوحة.
• التاريخ المرضي: الميل لتكوين ندبات جدرية (Keloids) أو ضعف التئام الجروح.
• الحمل والرضاعة: يُنصح بتجنب جميع أنواع التقشير الكيميائي لغياب الأدلة القاطعة حول السلامة، ويُفضل الاكتفاء بالمرطبات الآمنة.
• محاذير خاصة: يُمنع التقشير العميق (الفينول) لمرضى القلب، الكلى، أو الكبد، نظرًا لخطر الامتصاص الجهازي للمادة وسميتها المحتملة على هذه الأعضاء.
هل الإجراء مؤلم؟
يختلف مستوى الألم باختلاف عمق التقشير:
• التقشير السطحي: يسبب إحساساً خفيفاً بالوخز أو "اللسع" يستمر لعدة دقائق فقط، ويزول سريعاً باستخدام تيار هواء بارد.
• التقشير المتوسط: يكون الشعور بالحرقة أكثر وضوحاً وحدة، وعادة ما يستخدم الطبيب مروحة تبريد أو يطبق كمادات باردة، وقد يحتاج المريض لمسكنات بسيطة.
• التقشير العميق: يتم عادة تحت التخدير الموضعي أو الوريدي، لأن الإجراء مؤلم ويتطلب راحة تامة للمريض.
ما الفرق بين التقشير الكيميائي التقليدي والتقشير البارد؟
رغم أن كلاهما يهدف لتجديد البشرة، إلا أن آلية العمل تختلف جذرياً:
• التقشير الكيميائي التقليدي (TCA وGlycolic وLactic وSalicylic وغيرها): يعتمد ميكانيكياً على تفكيك وحرق طبقات الجلد التالفة باستخدام الأحماض، هذا يؤدي إلى تخثر البروتين وتقشير الطبقات، مما يولد حرارة والتهاباً محدوداً وغالباً ما يصاحبه شعور بالحرارة واللسع.
• التقشير البارد (مثل Cosmelan أو Dermamelan): هو إجراء يعتمد كيميائياً على "تثبيط الإنزيمات" ويُطبق عادة على شكل قناع (Mask) كثيف يترك لعدة ساعات. يحتوي على "كوكتيل" من المواد الفعالة (مثل حمض الأزيليك، حمض الكوجيك، حمض الفيتيك، وفيتامين C) التي تعمل بشكل أساسي على وقف إنتاج صبغة الميلانين من المصدر، مما يجعله الخيار الأول عالمياً لعلاج الكلف، مع تقليل خطر حدوث التصبغ الارتدادي (PIH). يتميز بأنه لا يولد حرارة عالية، مما يمنع حدوث الشعور بالحرارة واللسع.
متى يبدأ تقشر الوجه بعد وضع المستحضر، وماذا يجب أن أستخدم خلال هذه الفترة؟
تختلف المدة حسب نوع التقشير:
• السطحي: يبدأ تقشر خفيف جداً (غالباً غير مرئي) من اليوم 2-3 وينتهي بحلول اليوم 5-7.
• المتوسط: يحدث تورم واحمرار فوري، ثم تتكون طبقة قشرية بنية تبدأ بالسقوط من اليوم 3 وتستمر حتى 10 أيام.
• العميق: تتكون قشرة سميكة وجافة تحتاج لأسبوعين أو أكثر لتسقط.
• الروتين العلاجي: خلال هذه الفترة، يجب استخدام غسول لطيف خالٍ من الصابون، ومرطب طبي "مُرمِّم" (يحتوي على السيراميدات أو البانثينول). يُمنع تماماً استخدام أي مواد فعالة قوية (مثل الريتينول، فيتامين C، أو أحماض التقشير المنزلية) حتى يسمح الطبيب بذلك.
ما هي أضرار التقشير الكيميائي الأكثر شيوعاً؟
القاعدة العامة التي يجمع عليها أطباء الجلدية هي: "كلما زاد عمق التقشير، زادت حدة الآثار الجانبية وطالت فترة التعافي". يجب التمييز بين "الآثار الجانبية المتوقعة" التي تدل على فعالية العلاج، وبين "المضاعفات" التي تتطلب تدخلاً طبياً.
ماهي الآثار الجانبية المتوقعة والمؤقتة (جزء من عملية الشفاء)؟
• الاحمرار (Erythema): يشبه حروق الشمس، وقد يستمر من بضعة أيام في التقشير السطحي إلى عدة أسابيع في التقشير العميق.
• الجفاف والتقشر (Scaling & Peeling): يبدأ الجلد الميت بالتساقط، مما يسبب شعوراً بشد البشرة وجفافها.
• التورم (Edema): شائع جداً خاصة حول العينين والفم، ويزداد في أول 48 ساعة بعد التقشير المتوسط والعميق.
ما هي المضاعفات النادرة والأكثر خطورة؟
• تغير لون الجلد (Dyschromia): الخطر الأبرز، خاصة للبشرة الداكنة. قد يحدث فرط تصبغ (بقع داكنة ناتجة عن الالتهاب - PIH) أو نقص تصبغ (بقع بيضاء دائمة)، والأخير يرتبط غالباً بالتقشير العميق (الفينول).
• الندبات (Scarring): نادرة جداً في التقشير السطحي، لكن خطرها يرتفع مع التقشير العميق أو عند نزع القشور باليد قبل أوانها.
• العدوى (Infection): قد ينشط فيروس الهربس البسيط (قروح البرد) نتيجة لرضح الجلد، لذا يُعطى المرضى ذوي التاريخ المرضي علاجاً وقائياً.
• المخاطر الجهازية (Systemic Toxicity): خاصة عند استخدام الفينول في التقشير العميق، حيث يمكن أن يمتصه الجلد ويسبب اضطرابات في نظم القلب (Arrhythmia) أو ضرراً للكبد والكلى، مما يستوجب مراقبة دقيقة أثناء الجلسة.


للبحث والقراءة الإضافية (References and Citations):
D
هل يمكن استخدام التقشير الكيميائي على الجسم (مثل اليدين والرقبة)؟
نعم، يمكن ذلك لتحسين التصبغات والخشونة. لكن يجب العلم أن جلد الجسم يلتئم ببطء أكبر بكثير من جلد الوجه، لذا يستخدم الأطباء تراكيز أقل وبروتوكولات حذرة لتجنب المضاعفات.
هل التقشير آمن للبشرة الداكنة؟ وما هي مخاطره؟
نعم، ولكن بحذر شديد. الخطر الأكبر للبشرة السمراء هو "فرط التصبغ" (PIH) أو تفتيح اللون الدائم (Hypopigmentation) إذا استخدم تقشير عميق مثل الفينول. لذلك، يُفضل الاعتماد على التقشير البارد أو أحماض آمنة مثل حمض الماندليك، مع ضرورة تحضير البشرة بمفتحات طبية قبل الجلسة بأسابيع لتثبيت الخلايا الصبغية.
هل يمكنني إجراء التقشير في المنزل؟
يجب التمييز بين نوعين من المنتجات:
• المنتجات الاستهلاكية (آمنة): المقشرات التجارية ذات التركيز المنخفض والمخصصة للاستخدام اليومي (مثل منتجات The Ordinary بتركيزات مدروسة) آمنة عند اتباع التعليمات.
• المنتجات الاحترافية (خطرة): تحذر هيئات الغذاء والدواء (FDA) بشدة من شراء أحماض احترافية عالية التركيز (مثل TCA 30%) من الإنترنت واستخدامها منزلياً، حيث تسبب حروقاً كيميائية وتشوهات دائمة.
متى يمكن وضع المكياج؟
• السطحي: يمكن وضعه بعد 24 ساعة (بمجرد هدوء البشرة).
• المتوسط: يجب الانتظار 5-7 أيام حتى انتهاء التقشر الأولي.
• العميق: يمنع المكياج لمدة 14 يوماً على الأقل لتجنب العدوى والتحسس.
هل أحتاج إلى تكرار الجلسات؟ وهل يمكن رؤية النتائج بعد جلسة واحدة؟
نعم، قد تحتاج إلى تكرار جلسات التقشير لرؤية نتائج مرضية وللحفاظ على تلك النتائج. وتعتمد الحاجة للتكرار على عمق التقشير والهدف من العلاج. بالنسبة للتقشير السطحي، تحتاج إلى 3-6 جلسات مُتتالية (كل أسبوعين لشهر) لرؤية نتائج مرضية. التقشير المتوسط يحتاج إلى جلسات أقل (كل 6-12 شهرًا). التقشير العميق (الفينول) يوفر نتائج من جلسة واحدة. النتائج الفورية بعد جلسة واحدة تكون أكثر وضوحًا مع التقشير المتوسط والعميق.
هل التقشير الكيميائي يعالج الكلف (Melasma) والتصبغات العنيدة؟
نعم، يُعد التقشير الكيميائي أداة فعالة للغاية ضمن خطة علاجية شاملة، ولكن يجب استخدامه بحكمة:
• الفعالية: يستجيب الكلف والتصبغات بشكل أفضل للتقشير السطحي إلى المتوسط. الخلطات التي تحتوي على مزيج من (حمض الجليكوليك، حمض اللاكتيك، وحمض الكوجيك) تعطي نتائج ممتازة لأنها تقشر الجلد وتثبط الصبغة في آن واحد.
• البرنامج العلاجي المركب: تشير الأبحاث السريرية إلى أن النتائج الأفضل والأسرع لا تتحقق بالتقشير وحده، بل بالجمع بين جلسات التقشير (خاصة باستخدام حمض الماندليك الآمن للبشرة السمراء) وبين برنامج عناية منزلي صارم يصفه الطبيب (يحتوي عادة على الهيدروكينون أو التريتينوين).
• تحذير هام: التعامل مع الكلف في البشرة السمراء يتطلب حذراً شديداً وإشرافاً طبياً، لأن أي التهاب مفرط قد يؤدي إلى نتيجة عكسية (عودة التصبغ بشكل أغمق).
هل يزيل التقشير حفر الوجه والندبات العميقة؟
الإجابة الدقيقة: التقشير الكيميائي العام (السطحي والمتوسط) يحسن ملمس الجلد ويعالج الندبات السطحية والتصبغات فقط ، فالحالات المتقدمة: الندبات العميقة مثل "ندبات مكسر الثلج" (Ice-pick scars) لا تزول بالتقشير العادي، بل تتطلب تقنية موضعية دقيقة تسمى TCA CROSS (وضع حمض بتركيز 100% داخل قاع الندبة فقط) أو اللجوء لخيارات أخرى مثل الليزر أو الفيلر أو التقطيع الجراحي للألياف (Subcision).
هل يمكن إجراء التقشير الكيميائي أثناء الحمل؟
لا، يُنصح بشدة بتجنب جميع أنواع التقشير الكيميائي أثناء فترة الحمل والرضاعة بسبب نقص البيانات حول سلامتها، ويُفضل استخدام علاجات موضعية أكثر أمانًا يحددها الطبيب.
ما هي أسعار التقشير الكيميائي بأنواعه؟
تختلف أسعار التقشير الكيميائي بشكل كبير حسب البلد، نوع المحلول (وعلامته التجارية)، خبرة الطبيب، عدد الجلسات المطلوبة وعمق التقشير. قد يكلّف التقشير السطحي 150-300 دولار، بينما قد تتراوح البرامج العلاجية المتكاملة مثل التقشير البارد (شاملة الكريمات المنزلية) أو التقشير المتوسط بين 400-800 دولار للجلسة. لكن الأسعار تتفاوت بشدّة من بلد لآخر. في الأردن مثلاً (تتراوح بين 20-50 ديناراُ أو 28$-70$ دولاراً) ، تقلّ التكلفة عن معدل الأسعار في دول الخليج كالإمارات وقطر والسعودية. الكثير من العيادات تُوفّر استشارة مجانية بخصوص التكاليف. لذلك ، يوصى باستشارة مسبقة للحصول على تسعيرة دقيقة من العيادة الطبية المختصة.
ما هي التعليمات الأخرى للعناية بعد التقشير الكيميائي؟ (روتين العناية المثالي)
مرحلة ما بعد التقشير هي المسؤولة عن 50% من نجاح النتيجة. يجب الالتزام بالآتي:
• التنظيف اللطيف: استخدم غسولاً خالياً تماماً من الصابون والعطور والمواد المهيجة (Soap-Free Cleanser) لتجنب تهيج البشرة الحساسة.
• الترطيب والترميم (الأهم): البشرة المقشرة فقدت حاجزها الواقي. يجب استخدام كريمات مرممة (Epidermal Repair Creams) غنية بـ السيراميدات (Ceramides) لترميم الدهون، وحمض الهيالورونيك لتعويض الرطوبة، ومواد مهدئة مثل البانثينول.
• الحماية الصارمة: استخدام واقي شمسي واسع الطيف (Broad Spectrum) بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى، وتجديده كل ساعتين، وتجنب الشمس المباشرة تماماً.
• قائمة الممنوعات المؤقتة:
• تجنب تماماً المنتجات التي تحتوي على أحماض (مثل الجليكوليك أو الساليسيليك).
• تجنب مشتقات فيتامين A (الريتينول/التريتينوين) وفيتامين C المركز.
• تجنب المقشرات الفيزيائية (السنفرة/السكرب).
• يستمر هذا المنع لمدة أسبوع على الأقل بعد التقشير السطحي، أو حتى يعطي الطبيب الضوء الأخضر لإعادة إدخالها تدريجياً.
ما هو أفضل نوع مقشر كيميائي؟
القاعدة العامة: لا يوجد مقشر واحد "أفضل" للجميع؛ فالمعيار الذهبي يتحدد بناءً على نوع المشكلة الجلدية ولون البشرة.
• لحب الشباب والبشرة الدهنية: يُعد حمض الساليسيليك (Salicylic Acid) الخيار الأفضل لأنه محب للدهون، مما يسمح له باختراق المسام العميقة وتنظيفها من الداخل وتجفيف الحبوب النشطة.
• للنضارة والتجاعيد السطحية: يُعتبر حمض الجليكوليك (Glycolic Acid) هو الأشهر، حيث يمتاز بجزيئات صغيرة تخترق الجلد بسرعة لتحفيز الكولاجين ومنح نضارة فورية.
• للكلف والتصبغات (خاصة البشرة الداكنة): يُنصح باستخدام حمض الماندليك (Mandelic Acid) أو التقشير البارد (أحماض الفواكه وتثبيط الإنزيمات)، لأنها خيارات لطيفة لا تسبب تهيجاً قد يقلب لونه إلى تصبغ داكن.
• للتجاعيد العميقة والندبات: يُستخدم حمض ثلاثي كلورو الخليك (TCA) بتراكيز مدروسة، وهو الأكثر فاعلية في "إعادة تسطيح" الجلد (Resurfacing).
ما هو الحد العمري لاستخدام المقشرات الكيميائية؟
طبياً، لا يوجد حد أقصى للعمر طالما أن الحالة الصحية للمريض تسمح بالتعافي الجيد. أما بالنسبة للحد الأدنى:
• المراهقون (13-19 عاماً): يمكن إجراء تقشير سطحي (مثل الساليسيليك) لعلاج حب الشباب العنيد، ولكن يشترط موافقة الوالدين وتقييم النضج النفسي للمريض للالتزام بتعليمات ما بعد التقشير (خاصة الوقاية من الشمس).
• البالغون (فوق 18 عاماً): هو العمر القانوني المعتاد للإجراءات التجميلية الاختيارية.
• كبار السن: يجب الحذر لأن الجلد يصبح أرق وعملية التئام الجروح أبطأ، لذا يتم استخدام تراكيز أقل وفترات تباعد أطول بين الجلسات.
هل يمكن الجمع بين التقشير الكيميائي وعلاجات أخرى؟
نعم، الدمج يعطي نتائج ممتازة ولكن التوقيت هو مفتاح الأمان:
• مع البوتوكس (Botox): يمكن إجراؤهما في نفس الجلسة إذا كان التقشير سطحياً جداً. أما للتقشير المتوسط، فيُفضل الانتظار أسبوعين قبل أو بعد البوتوكس لتجنب انتشار المادة أو تهيج الجلد.
• مع الفيلر (Fillers): لا يُنصح بحقن الفيلر والتقشير في نفس اليوم (خطر الالتهاب). القاعدة هي إجراء التقشير أولاً، ثم الانتظار حتى يتعافى الجلد تماماً (أسبوع إلى أسبوعين) قبل الحقن.
• مع الليزر والمايكرونيدلنج (Lasers & Microneedling): يجب الفصل بينهما بمدة 2-4 أسابيع على الأقل لتجنب إرهاق حاجز البشرة والتسبب في حروق.
ما هي أشهر الأسماء التجارية لمنتجات التقشير الكيميائي؟
تنقسم إلى فئتين، ويجب التمييز بينهما:
• العلامات التجارية للعيادات (Professional Use Only): هذه هي الأكثر شهرة وموثوقية عالمياً وتستخدم فقط بواسطة الأطباء: SkinCeuticals (الرائدة في الأحماض)، PCA Skin (المعروفة بخلطات جيسنر)، ZO Skin Health (زين أوباجي)، Mesoestetic (الشركة المصنعة لـ Cosmelan و Dermamelan)، و VI Peel.
• العلامات التجارية للعناية المنزلية (Home Care): توفر تراكيز آمنة للاستخدام الشخصي مثل The Ordinary، Paula’s Choice، و La Roche-Posay.
ما هي العناصر الغذائية التي تحفز نضارة الجلد وإنتاج الكولاجين طبيعياً؟
للحصول على "مصنع كولاجين" داخلي، يجب التركيز على هذه العناصر المثبتة علمياً:
• فيتامين سي (Vitamin C): هو "المهندس" الأساسي لعملية بناء الكولاجين؛ بدونه لا تتماسك ألياف الكولاجين. يوجد بكثرة في الجوافة، الفلفل الملون، والحمضيات.
• النحاس (Copper) والزنك (Zinc): معادن نادرة تعمل كعوامل مساعدة للإنزيمات التي تربط أنسجة الجلد ببعضها. مصادرها: المأكولات البحرية، المكسرات، واللحوم.
• الأحماض الأمينية (البروتين): الكولاجين هو بروتين في النهاية، لذا يحتاج الجسم لأحماض أمينية (مثل البرولين والجلايسين) المتوفرة في مرق العظام (Bone Broth)، بياض البيض، والأسماك.
• فيتامين أ (Vitamin A): يحفز تجدد الخلايا ويمنع تكسر الكولاجين الموجود. يوجد في البطاطا الحلوة، الجزر، والكبد.
اشترك في بنك معلومات الصيدلية لدى TWINNI
استمتع بفرصة الاشتراك المجاني وبالعروض الخاصة الحصرية المتوفرة فقط لمشتركينا.































